طرابلس 5 أكتوبر 2010 (شينخوا) جدد الزعيم الليبي معمر القذافي تضامن طرابلس مع الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا في مواجهة أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في بلاده .
وبحسب وكالة الجماهيرية للأنباء ، فقد أجرى القذافي ليلة أمس الاثنين اتصالا هاتفيا مع الرئيس الاكوادوري " للاطمئنان على صحته وعلى الوضع في هذا البلد الجنوب أمريكي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت هناك مؤخرا" .
وعبر القذافي خلال الاتصال عن " تضامنه وتضامن الشعب الليبي مع الرئيس كوريا وشعب الاكوادور في مواجهة أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في الإكوادور ، والنيل من الشرعية الدستورية لحكومة الرئيس كوريا وخيارات شعب الإكوادور الصديق ".
وأضافت الوكالة أن " الرئيس كوريا طمأن القائد خلال هذا الاتصال الهاتفي بأن الوضع في الاكوادور قد عاد إلى طبيعته ".
وأضافت الوكالة أن الاتصال كان مناسبة أكد فيها الرئيس كوريا " على العلاقة المتينة التي تربطهما وحرصه الدائم على استمرار التشاور والتنسيق مع الأخ القائد من أجل بناء جبهة جنوب جنوب " ، مجددا التعبيرعن حرصه واهتمامه المتواصل بتعزيز علاقات الاكوادور مع ليبيا في المجالات كافة لتحقيق مصلحة شعبي البلدين .
وكانت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في ليبيا أصدرت بيانا أمس قالت فيه ، إن ليبيا تدين بشدة المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي استهدفت حياة الرئيس رافائيل كوريا وسلامته وحكومته الشرعية ، والأسس التي يقوم عليها النظام والتعايش السلمي في هذا البلد.
وشدد البيان على تضامن ليبيا ودعمها للرئيس الاكوادوري وحكومته ، ودعا الى "مواصلة إبداء الالتزام الراسخ على المستويين الاقليمي والدولي للوقوف في وجه أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في الإكوادور والنيل من الشرعية الدستورية لحكومة الرئيس كوريا وخيارات شعب الاكوادور الصديق".
وقام المئات من عناصر الشرطة الاكوادورية الخميس الماضي بتنظيم احتجاجات في الاكوادور ضد قانون من شأنه ان يسلبهم بعض مزاياهم ، واحتلوا مطار كيتو وقطعوا الاتصالات.
وقال الرئيس الاكوادورى حينذاك، إنه "اختطف" في مستشفى عسكري في العاصمة كيتو، واصفا الاحتجاجات التى قامت بها الشرطة بأنها "محاولة انقلاب".